السيد حامد النقوي

202

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الانسان حاجة لا للعبادة ، فهو ليس دفعا للحاجة ، إذ هو فوق تحصيل المصلحة ، و هذا ليس فيه مصلحة فضلا من أن يكون حاجة ، و ان كان للعبادة فترك النبي الذي منه يتعلم كيفية العبادة في الحاجة ، و دفع الحاجة مثل تربية الشعر مع اهمال أمر الرأس ، فبين ان النبي صلّى اللَّه عليه و سلم إذا أراد شيئا حرم على الامة التعرض إليه في الحكمة الواضحة ] - انتهى . از اين عبارت هم صاف ظاهر است كه آية : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [ 1 ] مفيد اولويت آن حضرت به تصرف است ، زيرا كه ابن الخليل آن را بر تبيين اين معنى كه هر گاه نبي صلّى اللَّه عليه و آله اراده كند چيزى را حرام مىشود بر امت تعرض به آن ، در حكمت واضحه حمل فرموده ، و اين عين اولويت به تصرف است . و عبد اللَّه بن احمد نسفى [ 2 ] در « مدارك التنزيل » مىگويد : [ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، أي أحق بهم في كل شىء من امور الدين و الدنيا ، و حكمه أنفذ عليهم من حكمها ، فعليهم ان يبذلوا نفسه دونه و يجعلوها فداءه ، أو هو أولى بهم ، أي أرأف بهم و أعطف عليهم و أنفع لهم ] [ 3 ] و نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمى النيسابوريّ [ 4 ] در « غرائب » گفته : [ ثم انه كان لقائل ان يقول : هب ان الدعى لا يسمى ابنا ، أما إذا كان لدعيه شىء أحسن ، فكيف يليق بالمروة أن يطمح عينه إليه و خاصة إذا كان زوجته ،

--> [ 1 ] الاحزاب : 6 [ 2 ] النسفى : عبد اللَّه بن احمد الحنفى المتوفى سنة ( 710 ) ه [ 3 ] مدارك التنزيل ج 3 / 294 [ 4 ] نظام الدين النيسابوريّ : الحسن بن محمد المتوفى ( 728 ) ه